المشاركات

عرض المشاركات من 2014

إسأل روحك .. إسأل قلبك ..

صورة
الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة باردة .. تجلس امام حاسوبها الشخصى .. تدخل على الـ sound cloud .. تستمع الى ام كلثوم وهى تنشد " إسأل روحك .. إسأل قلبك .." وهى تبرر لحبيبها ... عن تغيرها المفاجئ ... فتقول فى نفسها .. " اللامبالاة ... يا عزيزى .. اللامبالاة هى خنجر العلاقات .. تولد الإحساس بالضجر .. كأنك تصرخ وبجانبك اصم .. " تقطع ام كلثوم افكارها وهى تنشد من جديد" أنا غيرنى .. عذابى فى حبك .. بعد ما كان أملى مصبـرنى .." .. تعود لمحادثة نفسها من جديد " وهل الأمل وحده .. يكفى فى الصبر .. لا يبنى الامل إلا قصور من وهم ... هل يكفى الوهم للصبر ؟! .. " فتعادود ام كلثوم فى غنائها مرة اخرى " شوفت القسوة بتعمل إيه ؟! " .. ليتهم يعلمون .. أن لكل  شئ نهاية .. للصبر نهاية .. لا يهم نهاية سيئة ام لا .. لكن له نهاية .. " وأخترت ابعد وعرفت أعنّد " .. نعم تلك هى النهاية ام كلثوم تغرد من جديد " كنت بشوفك بعيون حبى .. وأنت بعيد او وأنت بقربى ... أقرب من بسمتى لشفايفى .. اقرب من إحساسى لقلبى "  .. بضحكة ساخرة " مراية المحب عمي...

عزيزى الله....

صورة
عزيزى الله ... أكتب إليك وأنت تعلم إنى فى امس الحاجة للطفك..فلا تحرمنى منه.... أعلم أنى مقصرة ولكنى أطمع فى رحمتك ... عزيزى الله... آمتك تحمل بين ضلوعها قلب طفلة...تترك يديك لتلهو .. ثم تأذى نفسها ... لتعود اليك باكية لتجبر الجرح .. وماخذلتنى يومـــاً يالله... دائماً يديك ممدودة لتلتقط تلك البائسة ... وما وجدت منك الا رحمة وما وجدت منى الا سوء ... عزيزى الله ... آمتك تحادثك دائماً فى نومها وفى سيرها وفى لهوها حتى وهى تعصيك تحادثك... ما غفلت يوما عن محادثتك.. وكيف لها بذلك ..! فإن من ذاق حلاوة مناجاتك لم يتركها... لعلنى أصنع طريقاً خاص بى معك.. عزيزى الله .. حدثتنى امى عنك وأنا فى المهد.... اسمعتنى كلامك فى المرض.. اسمعتنى المعوذتين فى الفرح .. حدثتنى كثيراً عن جبرك ولطفك ... وكم من مرة جبرت روحها .. ربتنى على مناجاتك ...على ثقتى فى عدلك...ورحمتــك .. عزيزى الله ... أثق أنك لن تفلت يدى ..مهما ابتعدت.. اعدنى إليك دوماً يا الله ..بالرفق كعادتك معى .. قربنى إليك .. هدهد روحى الراجفة ..أربط على قلبى بحبك ..كن معى دماً يا الله .. أغمرنى بسلامك ور...

ثرثرة

صورة
حسناً .. أعلم أنك تشعر بالضجر مثلى .. وإلا ما الذى أتى بك إلى هُنا الآن .. وما الذى يجعلك تقرآ تلك الحروف .. !! فلذلك دعنا نتفق .. اننا نتشابه فى شعورنا بالممل و الضجر ..  أنا ساثرثر .. وأنت ستسمعنى .. ممم سأثرثر بلا هدف .. لا أريد نصح .. لا اريد أراء .. أريد أن أثرثر ليس إلا .. إذا أردت أن ترحل وتغلق المقال هذا لك .. وإن أردت أن تبقى فهذا لك ايضاً  لعلنى .. أقودك لنقطة نور بداخلك ... أو لعلنى أنزع عنك ثوب مللك .. ومن الوارد أن أفشل بذلك كله و أكون قد اضعت عليك وقتك الثمين الذى لا تفعل به شيئاً .. سأبدأ الآن .. أنا ( أ.ح)  أحب ان أكتب أسمى هكذا فى مدونتى ... لعلنى متعلقه برسائل المشاكل التى كانت تُرسل لبريد الأهرام ..او لعلنى أكتبها من باب التغير .. هذا لا يهم .. المهم أنى أحب أن أكتبها كذلك وكفى ..  من مواليد برج " السرطان المائى " .... كم يشبهنى ! .. السرطان طبعاً و ليس البرج .. أنا غير شغوفه بالأبراج  .. ها ..!!  لا ..بالتأكيد ليس لدى عشرة أرجل وأعيش فى الماء .. ماهذا السُخف !  أريد أن أقول أنه يشبهنى فى ...

هى 2

صورة
هى ... ذات أحلام غريبة ... كانت تعيش الحلم بواقعية أكثر منه حُلم ... لم تعرف أن معنى  " الحلم " أن تقطع صلتك بالواقع و أن تكفر بكل الحقائق .. لذلك لم تعد تحلم .. او لم تعد تستطيع الحُلم .. أدركت بعد فترة أن الأحلام لا تعرف الواقعية ...ولا التحقق أيضاً

هى

صورة
هى من جديد ..!  تواصل ما بدأت وما عاهدت نفسها به ..!! تعيد ترتيب أوراقها .. ! تحضر ورق أبيض وقلمها ..وتجلس ..!! تنظر لبياض الصفحة وتبتسم .. وتقول .." ها أنا ذا أبدأ من جديد ..ها أنا ذا أنهى أوراق وأبدآ بأوراق أخرى ..من يتوقع أن أنهى قصة وأبدآ بالتالية ... من يتوقع أن هى .. ستبقى إلا الآن ..كما "هى" من يتوقع آن تعود من جديد كتلك الصفحة ..بيضاء ..دون ...ذكريات ...دون وجع ...تتسع إبتسامتها عند تلك النقطة وتقول " يا جابر خواطر المكســــورين يا رب "